loading...

الأربعاء، 19 يوليو، 2017

التصنيف:

نعيمة مطلقة تبحت عن زوج مقيمة في الجزائر بالعاصمة اريد زوج صادق و حنون و انسان متقف و يكون من اسرة ميسور امرها لتواصل معي من خلال الموقع

نعيمة مطلقة تبحت عن زوج مقيمة في الجزائر بالعاصمة اريد زوج صادق و حنون و انسان متقف و يكون من اسرة ميسور امرها لتواصل معي من خلال الموقع


نعيمة عمري 19 مطلقة من العاصمة الجزائرية ابحت عن زوج صادق و انسان متقف و يكون ما أسرة ميسورة و يكون ليده دخل قار او يشتغل او لديه شركة و يكون صادق هو اهم امر هو الصدق و لطق و حنان 
و هده مواصفاتي 
طولي 1.65
وزني 57 
و هده صورتي الشخصية 
نعيمة مطلقة تبحت عن زوج مقيمة في الجزائر بالعاصمة اريد زوج صادق و حنون و انسان متقف و يكون من اسرة ميسور امرها لتواصل معي من خلال الموقع

لتواصل معي من هنا
YOYO


وما كنت ممن يدخل العشق قلبه و لكن من يبصر جفونك يعشق . أغرك مني أن حبك قاتلي و أنك مهما تأمري القلب يفعل . يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر . أنت النعيم لقلبي و العذاب له فما أمرّك في قلبي و أحلاك . وما عجبي موت المحبين في الهوى و لكن بقاء العاشقين عجيب . لقد دب الهوى لك في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي . خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتله قبلي . لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً . فياليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر . عيناكِ نازلتا القلوب فكلها إما جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتـلِ. وإني لأهوى النوم في غير حينه لعل لقاء فـي الـمـنـام يـكـون. ولولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق ولـكـن عـزيـز الـعـاشـقـيـن ذلـيـل. نقل فؤادك حيث شئت من الهـوى ما الحـب إلا للـحـبـيـب الأول. إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســن. لا تحـارب بنـاظريك فؤادي فـضـعـيـفـان يغـلـبـان قـويـا. إذا مـا رأت عـيـني جـمـالـك مـقبلاً و حـقك يا روحـي سـكـرت بلا شـرب. كـتـب الدمع بخـدي عـهده لـلــهــوى و الـشـوق يمـلي ماكـتـب. أحـبك حُـبـين حـب الـهـوى وحـبـاً لأنـك أهـل لـذاكا رأيـت بهـا بدراً على الأرض ماشـياً ولـم أر بـدراً قـط يـمشـي عـلى الأرض. قالوا الفراق غـداً لا شك قـلت لهم بل مـوت نـفـسـي مـن قـبـل الـفـراق غـداً. ومن اجمل ما قيل في ابيات الحب : لا تعذليه فإن العذشوق قلبي ما طفاء صدق إني وافي يا أغلى حبيب صادق ما فيه مثلي





0 التعليقات:

إرسال تعليق